|
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب
البعث العربي الاشتراكي
أمة
عربية
واحدة
ذات
رسالة
خالدة
وحدة
حرية
اشتراكية
"حكومة السلطة
العميلة" تتقابل مع البعث والمقاومة في معركة إسقاطها وتدميرها
فرح من الصبية
من فرح وزعل من زعل وتشكلت "حكومة" أرادها الاحتلال كيفما كان، بعد أن بهت وخاب
استحقاق الانتخابات النيابية كغيره من استحقاقات الاحتلال السياسية السابقة، والتي
جمّلها الأرعن المأزوم بوش، بتعدادها في إنجازات "ستراتيجية النصر"
المستحيل
للولايات المتحدة في العراق المقاوم. تشكلت أخيرا "حكومة الطائفية المجملة"...
وتطغى عليها مرة أخرى الطائفية الشعوبية، بعد أن تقابلت مع "طائفية مستدرجة" مثلها
صغار النفوس، ممن اشتراهم الاحتلال الأمريكي وغيره من أنظمة عربية متآمرة في عمان
والرياض والقاهرة.
أمام
المقاومة... وفي سياق استهدافاتها الوسيطة واستهدافها الستراتيجي
يتشكل الهدف الوسيط للضرب والتدمير بلا رحمة ولا هوادة:
"الحكومة العميلة الدائمة"، وكان أن ضربت المقاومة وأدمت حكومتي العمالة المؤقتة
والانتقالية من قبل، فجعلتهما وأجهزتهما الأمنية والعسكرية كعصف مأكول، وشلت عملهما
السياسي والتنفيذي، وحصرتهما في "سجن المنطقة الخضراء" في رعب وهلع دائمين. واليوم
يعرف البعث والمقاومة وعلى أساس من منظور ستراتيجي مقاوم متفوق كيف يعصفان
"بالحكومة الدائمة" ويجعلانها حبيسة "سجن المنطقة الخضراء"، حيث في سياق تحقيق
الاستهداف الستراتيجي بدحر الاحتلال وتحرير العراق لابد من إسقاط وتدمير السلطة
العميلة.
أيها العراقيون الأباة،
يا أبناء الأمة العربية المجيدة،
أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،
لا حياة ولا عمل ولا شرعية لهذه الحكومة، فهي تجسيد أراده الاحتلال للسلطة العميلة
الممتدة من "مجلس الحكم" وحتى اللحظة من تاريخ احتلاله للعراق، وفي منظور البعث
والمقاومة... تكون هذه الحكومة امتدادا تنفيذيا لمخطط الاحتلال السياسي المهزوم في
العراق المقاوم، حيث البعث والمقاومة يهزمان مخطط الاحتلال السياسي في العراق...
وسيستمران بالعمل المقاوم المسلح حتى تدمير هذا المخطط و إفنائه.
عندما يعتبر الاحتلال وعملائه أن ما تم هو "تشكيل حكومة دائمة" في العراق المحتل،
فان البعث والمقاومة يعتبران أن ما تم هو تشكل أكثر وضوحا لهدف وسيط يتم التعامل
معه من خلال البندقية المقاومة حتى تدميره وإسقاطه على طريق دحر الاحتلال وتحرير
العراق.
جهاز الإعلام
السياسي والنشر
حزب
البعث العربي الاشتراكي
العراق في العشرين من أيار 2006
|