|
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح الرفيق أبو محمد.. ممثل البعث ومقاومته الوطنية
المجاهد الكبير عزت إبراهيم الدوري.. هو من يمثل شرعية البعث
وقيادته المجاهدة
والمقاومة للاحتلال

القائد الشهيد صدام حسين.. كان قائدا لكل العراق بكل قومياته وأديانه وطوائفه
وأعراقه، وهو ليس ملكا لطائفة او قومية بعينها دون أخرى..
وانه الآن
رمزا للوطن والأمة والإنسانية.. وليس رمزا طائفيا كما يروج الآن.
المجاهد الكبير عزت إبراهيم الدوري.. هو من يمثل شرعية البعث
وقيادته المجاهدة
والمقاومة للاحتلال... وان مبايعته واجب على كل بعثي وعراقي شريف.. لان البيعة
للرفيق المجاهد أبو احمد.. هي بيعة للفكر الوطني القومي الإنساني المؤمن بالله..
والذي هو ضمانة وحدة المقاومة والشعب والوطن من اجل التحرير والوحدة والبناء الوطني
الرصين.
تحية للقيادة الليبية والرئيس العربي معمر ألقذافيعلى موقفه المبدئي والقومي المعبر
عن إرادة وأحاسيس ومشاعر الشعب الليبي والعربي في كل مكان، والذي ينبغي على بقية
القادة العرب والمسلمين ان يقفوا ذات الموقف.
وتحية للشعب العربي والإسلامي وأبناء الإنسانية اللذين رفضوا الظلم والقتل
والاغتيال للعراق وشعبه وقائده سيد شهداء العراق والامة والإنسانية.
المصالحة والوفاق والحوار واللقاء مفتوح مع الجميع عدا الكيان الصهيوني والصهاينة
والمتصهينين ومرتكبي جريمة الخيانة العظمى بحق الشعب والوطن والدين... وبما يحافظ
على الوحدة الوطنية.. والتي هي ضمانة التحرير والبناء الديمقراطي للعراق الحر..
بشرط تمسك الجميع بحقوق الوطن وثوابت التحرير التي أعلنت في برنامج التحرير
والاستقلال..
صرح الرفيق أبو محمد.. ممثل البعث ومقاومته الوطنية..بما يلي:
الرفيق الشهيد
البطل رمز الجهاد والمقاومة صدام حسين... هو رمزا وطنيا وقوميا وإنسانيا شامخا في
حياته وأفعاله الجليلة الخالدة... وفي استشهاده المكلل بالشرف والعنفوان وبكل
كبرياء العراق... ولا يمكن ان يمثل طائفة دون أخرى.. بل انه أب الجميع... وأخ
الجميع... وقائد الجميع.... ورمزهم الخالد وعنوان وحدتهم... وقد كان رحمه الله
قائدا لكل العراق بكافة قومياته وأديانه وأطيافه وأعراقه.. ولم يكن ملكا لهذه
الطائفة أو القومية أو تلك... بل كان قائدا وطنيا وقوميا وإنسانيا فريدا.
واستشهد
الرفيق أبو محمد.. بالآية الكريمةالتالية :
ويمكرون ويمكر
الله والله خير الماكرين.. صدق الله العظيم.
أردوا بفعلهم
الجبان النيل من شخص القائد وانتهاك حرمة حياته الشريفة
أرادوا النيل
من البعث ومبادئه وقيمه الخالدة.. التي حملها القائد الشهيد.
أرادوا النيل
من العراق بقومياته وأديانه وطوائفه كافة مقدساته الذي يمثلها القائد الشهيد ويشكل
عنوان وحدتها
أرادوا النيل
من الآمة العربية المجيدة.. من خلال مايمثله القائد الشهيد من عنوان شرف وكبرياء
لهذه الأمة.
أرادوا النيل
من الأمة الإسلامية.. وتحدوا هذه الأمة والإسلام بجميع مكوناته وليس طائفة واحدة..
كما يروج البعض من أصحاب الغرض السيئ.. دعاة الطائفية البغيضة... والتطرف المشين...
من أعداء الإسلام والوطن والعروبة.. لان القائد الشهيد.. هو رمز خالد من رموز
التوحيد الذي جسد وحدة العروبة والإسلام..في فكره ومنهجه وسلوكه..ومبادئ حزبه..
البعث العظيم.. المعبر عن حقيقة ان العروبة جسد، روحه الإسلام.
وأخيرا أرادوا
النيل من الإنسانية جمعاء.. لما يحمله القائد الشهيد صدام حسين.. من معاني وقيم
وصفات إنسانية نبيلة قل نظيرها...
لكن الله سبحانه وتعالى.. أراد شيئا آخر.. يستحقه الرفيق المجاهد صدام حسين.. لان
الله هيأ له فرصة الاستشهاد التي نالت إجماع إنساني عارم.. وإسلامي شامل.. وقومي
كبير.. ووطني عراقي واسع ومعبر وعميق وصادق...
وان لحظة استشهاده قد عبرت عن حقيقة صدام حسين المؤمن، الشجاع، الوطني، القومي،
المسلم الحقيقي، الإنساني، المستعد للتضحية بابتسامة الإيمان المبشر بنصر عظيم له
ولوطنه ولامته وللإنسانية جمعاء.
كان
استشهاده.. رحمة الله عليه.. محطة مشرقة في تاريخه الخالد..المكلل بالمعاني العالية
والانجازات الكبيرة
وانه بحق استحق لقب سيد شهداء العراق والأمة.. وشهيد الأضحى... وشهيد الإسلام بكل
معانيه والإنسانية بكل قيمها ومعانيها.
انه باستشهاده
قد بعث الروح من جديد كما كان يتمنى، في البعث العظيم وأمده بشحنات متقدة من
العزيمة والإصرار على التمسك بخيار المقاومة والجهاد من اجل طرد الاحتلال وخونة
الوطن من عملاء وجواسيس، وانتزاع حقوق العراق وشعبه الأبي التي اغتصبها المحتل وفرط
بها الخونة المارقين.
وانه
باستشهاده كما في حياته.. قد جسد وحدة العراق من خلال وحدة مشاعر الجميع تجاه
القائد وأفكاره ومبادئه وما قدمه من مثل رائع وخالد في التضحية والفداء.. وأسس
لوحدة وطنية وقومية وإنسانية رصينة وصادقة، وما على المجاهدين والمناضلين من أبناء
العراق والأمة إلا ان يستثمروا نتائجها في تحقيق حلمطال انتظاره.
وانه
باستشهاده كما في حياته ومقاومة شعبه العراقي الأبي.. قد اسقط المشروع الأمريكي –
الصهيوني – ألصفوي – العنصري – والطائفي البغيض، الذي أرادت له حكومة العملاء ان
يكون هو السائد، وكان فضل الشهيد القائد عظيما على العراق وأهله، والأمة وأبناءها،
والإسلام وقياداته، والإنسانية ورموزها، بإسقاط وتعرية تلك المفاهيم المدمرة التي
جاء بها الاحتلال الغاشم، وتلك الأفكار الهدامة من طائفية وتطرف وعنصرية وهيمنة
وابتزاز وتدمير، التي يقوم بها أعوان المحتل وذيوله.
انه صدام حسين.. هدية العراق للبعث.. وهدية البعث للأمة.. وهدية الأمة للإنسانية..
بكل معانيها وقيمها، قيم الحق والعدالة والحرية.. نعم سيبقى رمزا وطنيا وقوميا
وإنسانيا خالدا على مر العصور.. وستبقى مآثره وانجازاته المادية والمعنوية محفورة
في ضمير كل وطني وقومي وأنساني شريف، وتحمل اسمه الخالد مدى الدهر، وهذه دعوة
لإعادة اسم القائد الشهيد لكل معلم، في ارض الوطن والأمة.
وعن سؤال حول مستقبل البعث بعد استشهاد القائد؟؟، اجاب الرفيق أبو محمد :
البعث كما هي
انطلاقته منذ أربعينيات القرن الماضي، مستمرا في نضاله وجهاده وتنظيمه، ووفق رؤية
وإستراتيجية فكرية وتنظيمية راسخة، وما محطات التاريخ الكبرى التي مرت على هذا
الحزب، ومنها محطة استشهاد قائد الحزب وأمينه العام الرفيق المجاهد صدام حسين،
وقبلها وفاة القائد المؤسس للبعث الرفيق محمد ميشيل عفلق، وغيره من مفكري وقادة هذه
الحركة الرسالية الخالدة، وما تعرضت له من هزات وانتكاسات وانقسامات ومصاعب خارجية
وداخلية أي تنظيمية، فان البعث بفعل رصانة فكره المعبر عن حقيقة الأمة وتطلعاتها في
الوحدة والحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية، وبفعل هيكله التنظيمي المتماسك والتي
يتسم بمرونة الانسجام والتكيف مع الواقع المفروض عليه.. فان البعث لن تزيده هذه
المحطات الخالدة إلا رسوخا وصلابة وتوقدا وتطلعا نحو المستقبل.. مستفيدا من المعاني
العالية التي جسدها قائد البعث وشهيد الأمة ورفاقه الآخرين من الشهداء، في
حياتهموفي لحظة استشهادهم .. ليخط البعث منهجا أمام جميع المناضلين والمجاهدين‘ من
رجال البعث والعراق والأمة، ذلك هو منهج الالتزام بالعهد، والوفاء للعقيدة، والدفاع
عن الوطن والشعب والمقدسات، وانتزاع الحقوق المغتصبة بالمقاومة والجهاد.. وان طريق
الشهادة أو النصر المبين، هو طريق البعث الثابت الأزلي والمعبر عن حقيقته.
وعن سؤال من الذي سيقود البعث بعد استشهاد القائد؟؟ ومن يمثل شرعيته؟؟ اجاب الرفيق
ابو محمد، ممثل البعث ومقاومته الوطنية :
انه منذ
اعتقال الشهيد القائد.. فان البعث وفق تسلسله التنظيمي واستحقاقات نظامه الداخلي،
فان الرفيق المجاهد عزت ابراهيم الدوري، قد تصدر قيادة البعث في العراق بصفته نائبا
لامين سر القطر بصورة شرعية وتنظيمية، وأصبح أمينا لسر القطر بالوكالة، طيلة اعتقال
الرفيق القائد صدام حسين، وأعاد تشكيل الحزب من الناحية التنظيمية وبما تتطلبه
مرحلة الاحتلال ومواجهته، وبمعونة عدد من الرفاق من أعضاء القيادة السابقين وتكليف
رفاق آخرين بمسؤولية إدارة التنظيم وفق صيغ متعارف عليها تنظيميا في الحياة
الداخلية للحزب، وبذلك فان البعث وفق خبرته وعمره الطويل وقدرته على التكيف مع
الصعوبات، فانه أعاد رسم رؤيته الجديدة في الجانب التنظيمي والسياسي والعسكري، بما
يخلق الأرضية المناسبة للجهاد والمقاومة لطرد الاحتلال وعملاءه .
هذا من الجانب
التنظيمي والشرعي فيما يتعلق بقيادة الحزب، ومن الجانب الجهادي وقيادة كتائب الجهاد
والمقاومة، فان الرفيق المجاهد المعتز بالله خادم لجهاد والمجاهدين..عزت ابراهيم
الدوري، قد تصدر قيادة الفعل المقاوم وقيادة المجاهدين من رجال البعث ورجال جيش
العراق الباسل من خلال قيادته للقوات المسلحة المجاهدة، وفصائل جهادية أخرى متحالفة
مع البعث العظيم ومجاهديه، مما أعطى استحقاقا وطنيا عاما وجهاديا كبيرا للرفيق عزت
الدوري لكي يقود البعث والجهاد، جنبا إلى جنبمع فصائل الجهاد والمقاومة الأخرى
الوطنية منها والقومية والإسلامية.. وبذلك فان :
الرفيق
المجاهد عزت الدوري.. هو من يمثل الحزب وشرعيته القانونية..لأنه كان يشغل منصب نائب
أمين سر القطر قبل الاحتلال، وانه النائب الأمين والعزيز للرفيق القائد الشهيد صدام
حسين.. واستمر بقيادة الحزب كأمين للسر وكالة بعد الاحتلال.. وبذلك استمرت شرعية
البعث التي أراد الاحتلال وعملاءه العمل على تصفيتها بالاجتثاث أو القتل أو
المطاردة.
وهو يمثل
شرعية الدولة العراقية.. التي هي شرعية المقاومة الباسلة بكافة فصائلها الوطنية
والقومية والإسلامية، ومن كون الرفيق المجاهد عزت ابراهيم الدوري هو احد أهم
عناوينها.. ومنسق فعلها الميداني المقاوم، لان دولة العراق المقبلة بعد التحرير
بعون الله، هي دولة المقاومة بتعدد فصائلها المسلحة وغير المسلحة، ووفق ما جاء به
برنامج التحرير والاستقلال.
ولذا فان
مبايعة الرفيق عزت ابراهيم الدوري كأمين سر قيادة قطر العراق بالوكالة، ولحين
انعقاد مؤتمر قطري للحزب وحسب ظروف ومتطلبات الجهاد والمقاومة والاحتياطات الأمنية
المعروفة، وتخويله قيادة البعث وفصائل الجهاد والمقاومة المرتبطة به، تعتبر من
أساسيات الالتزام بالقيم والتقاليد البعثية والوطنية والقومية والأخلاقية، وأيضا
تعبر عن الوفاء للقائد الشهيد، والالتزام بخط الجهاد والمقاومة التي يشكل البعث
عمودها الأساس.
فالبيعة من
قبل جميع تنظيمات الحزب في الداخل والخارج، وتأكيد ذلك من القيادة القومية
المجاهدة، مطلوبة الآن ومنذ اليوم، للرفيق المعتز بالله خادم الجهاد والمجاهدين..
وان العمل
بغير ذلك لاسمح الله، يعتبر خروجا على الشرعية ولا يمثل البعث، ويصب في خدمة المحتل
الأمريكي وفي خدمة مخططاتهم الخبيثة للنيل من البعث والعراق والامة.. ويحقق له ما
يصبو إليه وما فشل في تحقيقه للنيل من البعث ومجاهديه.
ونهيب بعشائر العراق الأبية في شماله ووسطه وجنوبه، في شرقه وغربه، وعوائل العراق
الكريمة والشريفة إعلان البيعة، ورفع برقيات التأييد والمؤازرة لقائد الفكر الوطني
القومي الإنساني المؤمن بالله المجاهد عزت ابراهيم في العراق وخادم الجهاد
والمجاهدين،
والذي يشكل الحاضنة الأساسية والضمانة الأكيدة لوحدة العراق وتحريره تحريرا شاملا
وعميقا، بفعل المقاومة والجهاد في سبيل الله والوطن.. وتحت راية الله اكبر التي
يحمل لواؤها في الميدان وتخليص العراق وشعبه من أيدي الغزاة وعملاءهم ومن العصابات
المتسلطة على رقاب الشعب، والمنتهكة لحرماته..
ونحن مدعوون
جميعا لان نتخذ من مناسبة استشهاد القائد دافعا للوحدة الوطنية العميقة على مستوى
العمل الجهادي بين فصائل الجهاد والمقاومة بكافة توجهاتها وعلى مستوى العمل السياسي
الرافض للاحتلال وعمليته السياسية البائسة، وذلك لمقاومة الاحتلال وطرده مع عملاءه
والى الأبد.
وعن سؤال حول موقف الحكام العرب من قضية استشهاد الرفيق صدام حسين،
أجاب أبو محمد :
موقف مؤسف،
وهو لاينفصل عن مواقفهم السابقة تجاه قضية العراق وقيادته المجاهدة، ودورهم في
احتلال العراق الذي أوصل شعب العراق والمنطقة برمتها إلى ماوصلت إليه من عدم
استقرار وهيمنة وتفكك وابتزاز وفتن واحتلال.
وإنهم لم
يعبروا عن حقيقة موقف الشعب العربي في كل قطر من الأقطار تجاه العراق والقائد
الشهيد والمقاومة العراقية الباسلة.
موقف القائد
الليبي معمر ألقذافي الشجاع والمبدئي والقومي والإنساني.. والمعبر عن حقيقة مشاعر
وأحاسيس الشعب الليبي الشقيق المجاهد وموقف عموم الشعب العربي والإسلامي موقف قومي
أصيل.. يجب البناء عليه لتصحيح الانحراف في مسار العمل الرسمي العربي ... وهذا
يتطلب من جميع الحكام العرب ان يتخذوا ذات الموقف... وهذا الموقف ليس غريبا عن قائد
وشعب ليبيا الأصيل، لأنه شعب عمر المختار.. الذي اعدم على يد الغزاة الايطاليين..
بفعل رفض احتلالهم لليبيا العربية، ومقاومته الباسلة للغزاة.. كما هو حاصل ويحصل في
العراق اليوم، وما قام به القائد الشهيد صدام حسين من تحد ورفض للاحتلال والمساومة
والابتزاز والتمسك بخيار المقاومة طريقا لنيل الحرية والخلاص، ودفع حياته ثمنا
غاليا لتحقيق ذلك الهدف النبيل، وسيتحقق ذلك بعون الله ويعود العراق حرا عربيا
مسلما وسيدا، خال من العملاء والجواسيس والخونة، وسيبقى صدام حسين خالدا وعنوانا
للتحرير والوحدة والتقدم. بالضبط كما عادت ليبيا الشقيقة وشعبها الأبي، بلدا عربيا
مجيدا حرا مسلما، يحكمه الشرفاء من أبناءه، وبقي المجاهد عمر المختار خالدا وعنوانا
للتحرير والوحدة والتقدم ونيل الحرية الحقيقية.
تحية من البعث
والعراقيين الشرفاء وأبناء الأمة..للقائد العربي الشهم والشجاع معمر ألقذافي ولشعب
ليبيا الأبي كل المجد والتقدم.
تحية من
مجاهدي البعث ورفاق القائد صدام حسين.. لكل العراقيين الشرفاء، والعرب والمسلمين
وأبناء الإنسانية، ممن استوقفهم مشهد استشهاد القائد صدام حسين، وعبروا بمشاعرهم
وأحاسيسهم وأقوالهم وأفعالهم، عن رفضهم لتلك الجريمة البشعة بحق القائد الشهيد وبحق
العراق والأمة والإنسانية، تلك الجريمة التي ارتكبها المجرم بوش وإدارته الصهيونية،
ونفذتها عصابة صفوية – صهيونية، حاقدة على العروبة والإسلام والإنسانية.
وفي سؤال عن موقف البعث من دعوة ما يسمى الحكومة العراقية للمصالحة والانخراط في
العملية السياسية... أجاب الدكتور أبو محمد.. ممثل البعث في العراق ومقاومته
الوطنية :
ان المصالحة
والوفاق والحوار واللقاء مفتوح مع الجميع عدا الكيان الصهيوني والصهاينة
والمتصهينين ومرتكبي جريمة الخيانة العظمى بحق الشعب والوطن والدين والمقدسات..
بشرط تمسك من يريد اللقاء والمصالحة بحقوق الوطن وثوابت التحرير التي أعلنت في
برنامج التحرير والاستقلال.. وان على الجميع ان يعلموا.. من محتلين وأعوانهم
وحلفاءهم.. بان طريق البعث هو طريق الجهاد والمقاومة حتى انتزاع حقوق الوطن كاملة
وغير منقوصة... وفيما عدا ذلك فان الجهاد والمقاومة مستمرة جيلا بعد جيل ومهما غلت
التضحيات.. وسيكون النصر حليف المؤمنين الصابرين من أصحاب الحق المغتصب بفعل
الاحتلال وخونة الوطن والامة.
ومن هنا وبهذه
المناسبة نهيب وندعو باخلاص وقلب محب، جميع فصائل الجهاد والمقاومة بكافة توجهاتها
الوطنية والقومية والإسلامية للتوحد والتالف والتحابب وتنسيق المواقف الميدانية
والاتفاق على خطاب وطني جامع.. والدعوة مفتوحة لكافة القوى السياسية والكتل
والأحزاب والشخصيات الوطنية الرافضة للاحتلال وعمليته السياسية البائسة.. والداعمة
والمؤيدة للمقاومة، لان تنخرط في عمل جبهوي رصين لدعم الجهاد والمقاومة، وبما يعجل
في طرد الاحتلال وعملاءه، وإقامة النظام الوطني الديمقراطي الدستوري، الذي يشارك
فيه كل من هو عراقي وطني شريف.. ليعود العراق بلد خير ومحبة وقوة في أمته العربية
والإسلامية.
والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته.
السبت 17 ذو الحجة 1427 / 6
كانون الثاني
2007
|