موقع القيادة القوميه لحزب البعث العربى الاشتراكى

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة  ذات رسالة خالدة                                          وحدة  حرية  اشتراكية

"المحكمة" والميدان ساحة للمواجهة البعثية المقتدرة مع الاحتلال وسلطته العميلة

سوف لن تجني الولايات المتحدة وقوات احتلالها المنهارة في العراق المقاوم، ومن خلفها السلطة العميلة الساقطة في العراق المحتل، أية مكاسب من خلال سير "محاكمة" الرفيق القائد صدام حسين وأبطال البعث رفاقه الصامدون. وأكثر من ذلك، فان التبديل بشخوص القضاة في "المحاكمة" المتآكلة واعتماد أساليب أكثر لاشرعية ولا قانونية في التعامل مع القائد ورفاقه وهيئة الدفاع، سوف لن تشكل تكتيكا ناجحا بالتأثير على مواقف القائد ورفاقه، وعلى تمسك البعث ومناضليه والمقاومة المسلحة ومجاهديها باستمرار وتصعيد التقابل القتالي المقتدر مع الاحتلال وسلطته العميلة... وفقا للاستهداف الستراتيجي للمقاومة بدحر الاحتلال وتحرير العراق، والاستهداف الوسيط بتدمير السلطة العميلة بمؤسساتها وهياكلها وشخوصها الخونة.

ما جرى في جلسة "المحاكمة" هذا اليوم التاسع والعشرين من كانون ثاني، شكل  مأزقا مضافا  للاحتلال الأمريكي الذي يواجه انهياره المحتوم أمام البعث والمقاومة، حيث كان خيار الأسلوب الأكثر لاشرعية من قبل القاضي وفقا لتوجيهات الاحتلال، خيارا خائبا،  تعامل معه القائد ورفاقه بما يؤكد تفوق ومطاولة المشروع المقاوم في "المحكمة" وساحات المواجهة العسكرية على حد سواء. فمثلما نجح وينجح البعث المقاوم في تطويق وتدمير المشروع الاحتلالي الأمريكي السياسي والأمني والإداري والاقتصادي في العراق، كذلك نجح وينجح الرفيق القائد صدام حسين ورفاقه الأسرى بتسفيه وتقزيم وتفتيت "المحاكمة" باتجاه تعريتها القانونية والأخلاقية، وتآكلها الهيكلي والقضائي.

عندما يحاول الاحتلال الأمريكي المنهار وبطلب وتوسل من السلطة العميلة الساقطة، اختزال ردهما المعوّق على فعل البعث والمقاومة الجهادي المقتدر في الميدان، بالتصرف وفقا لما جرى اليوم في جلسة "المحاكمة"... فان ذلك لن يغيب الحقيقة التي تقض مضاجع المحتلين والعملاء، بخسرانهم المستمر والأكيد للمواجهة في العراق المقاوم، حيث للبعث والمقاومة العراقية المسلحة اليد الطولى في حسم تلك المواجهة التاريخية لصالح البعث والمقاومة والعراق الحر العربي الموحد والأمة.

مثلما شكل ويشكل صمود ورد القائد المفدى ورفاقه في "المحاكمة" سببا حقيقيا وفاعلا لتآكل "المحاكمة" وانهيارها، فان تمسك البعث والمقاومة بخيار المقاومة المسلحة غير المرتد حتى تحرير العراق، شكل ويشكل السبب الحقيقي والفاعل لدحر الاحتلال وهزيمته وإسقاط وتدمير السلطة العميلة. فكلما حاول ويحاول الاحتلال خائبا من الرد على البعث والمقاومة من خلال مجريات "محاكمة" الرفيق القائد المجاهد ورفاقه البعثيين الأبطال، كلما كان ويكون رد البعث والمقاومة في الميدان أوسع واشمل واعمق على امتداد ساحة المواجهة فوق أرض العراق المقاوم.

وفي كل الأحوال فان الذين ارتضوا أن يكونوا بشخوصهم ووظائفهم أدوات الاحتلال والسلطة العميلة للنيل من القائد المفدى ورفاقه "بالمحكمة"، سيكونون الخاسرين بشكل أسرع مما يتوقعون، فالبعث والمقاومة لن يترددا بضرب تلك الأدوات بعد أن حذرت.

جهاز الإعلام السياسي والنشر

حزب البعث العربي الاشتراكي

العراق في التاسع والعشرين من كانون ثاني 2006