|
بسم الله الرحمن
الرحيم
حزب
البعث العربي الاشتراكي
أمة
عربية
واحدة
ذات
رسالة
خالدة
وحدة
حرية
اشتراكية
اتساع معسكر العملاء والمتوافقين
مع الاحتلال وتنازع المغانم الفتات
أيها العراقيون الأباة،
يا أبناء الأمة العربية
المجيدة،
أيها الرفاق البعثيون وأيها
المقاومون المجاهدون،
دائما وأبدا صوت البعث المقاوم هو
صوت الحق والحقيقة وضمير المقاومة البطلة والناطق باسم المقاومة والتحرير، شخّص
وتوقع وتحّسب وكان مصيبا ومدبرا وفاعلا، وكان يستند لمنهاجه السياسي والستراتيجي
المقاوم، ويتمسك بخيار المقاومة المسلحة غير المرتد في مواجهة الاحتلال ومشروعاته
السياسية واستحقاقاتها الخائبة. لقد انتهت لحظة التضليل السياسي المسماة
"بالانتخابات النيابية"، والشعب العراقي عاد سريعا يواجه حقيقة الاحتلال الفاعلة
وممارساته اللاشرعية... ويراقب معسكر العملاء والمتوافقين في تنازعهم للمغانم
الفتات على حساب الوطن واستقلاله والشعب وسيادته. هكذا كانت اللعبة السياسية في
استحقاقها الانتخابي الأخير... مصممة لدعم خائب لموقف الرئيس الأرعن بوش و إدارته
في مواجهة المأزق السياسي في الداخل، والانهيار العسكري والأمني والأخلاقي على ارض
العراق المقاوم. كل ما جرى كان لتكوين مادة إعلامية مصطنعة وتقدما سياسيا وهميا،
يجتره مرارا وتكرارا الرئيس الأمريكي في خطبه ومؤتمراته الصحفية.
لقد اتسع ثوب الطائفية وتلوّن...
وأصبح يستر الأجساد العارية الرخيصة للعملاء والمتوافقين، من طائفيين شعوبيين
وطائفين مستدرجين... يتنازعون المغانم الفتات وفقا لحسابات ومصفوفات المحتل، في
مستنقع آسن، مياهه راكدة ضحلة، ستجففها حتما شمس البعث والمقاومة المحرقة.
اليوم يسمع العراقيون الأباة ومعهم
العرب الشرفاء وأحرار العالم النعيق المتقابل لغربان العمالة والخيانة في تنازعهم
الطائفي الرخيص، حيث تمكن الاحتلال من وضعهم في أقفاص الطائفية الضيقة... و بدأوا
يتنازعون حبات المهانة التي يلقى بها لهم المحتل في أقفاصهم الطائفية وفقا لتاريخية
عمالتهم وتوافقهم مع الاحتلال ومشروعه السياسي المدمر في العراق. اليوم تغص شاشات
التلفزة وتتزاحم صفحات الجرائد بمؤتمرات وتصريحات العملاء من خونة ومتوافقين،
متحفظين ورافضين لنتائج الانتخابات الاحتلالية "المزورة"!!. اليوم يتباروّن
بالعمالة وأصالتهم بالانتماء لها وفي حرفيتهم بامتهانها.
كل الأسماء والعناوين أسقطها البعث المقاوم وإذا بها
حتما ساقطة، كل القوائم والتحالفات خونها الشعب الأبي وإذا بها حقيقة خائنة، كل
العملية السياسية رفضتها المقاومة وإذا بها عمليا مرفوضة.
جهاز
الإعلام السياسي والنشر
حزب
البعث العربي الاشتراكي
العراق في العشرين من كانون أول 2005
|