|
بسم الله الرحمن الرحيم
جبهة كفاح الطلبة
كفاح الطلبة
كفاح الشعب
دماء الطلبة
فداء الشـــــعب
وعي الطلبة
تصدرها
السكرتارية المركزية لجبهة كفاح الطلبة
معاً
نحو اتحاد وطني ديمقراطي لطلبة السودان
العدد
11 إبريل - يونيو 2005 الثمن 1000 جنيه
v
كلمتنا
v
الأمن الطلابي يستبيح
الجامعة الأهلية ويحرقها
v
من نضالات الحركة الطلابية
:
§
جامعة الخرطوم تخرج في
تظاهرات
§
التحالف الطلابي يكسب
الرهان
§
إغلاق كلية الهندسة بجامعة
النيلين
§
تعطيل انتخابات النصر
§
اعتقالات
§
فعاليات طلابية
§
النصر تحتفل
v
موقف × خبر
v
استيعاب الخريجين
v
نبض الطلبة
v
من القراء وإليهم .. لكي
لا ننسى .. حجر الدقش ( شعر )
ما تتعرض له الجامعات وطلابها
محاولة ترقيع النظام لماذا ؟ ولمصلحة من ؟
يكتسب السؤال عاليه ،
مشروعيته ، ويطرح نفسه بقوة ، لأكثر من سبب واعتبار فيما لو أمعنا النظر الي ما
يعتمل في أوساط الجامعات وطلابها وللتركيز لا للحصر يلحظ المتابع أن النظام في
الوقت الذي حسم فيه توجهه نحو توسيع قاعدة المشاركة فيه تحت عناوين (اتفاقية
السلام) أنتقل من البطش والتنكيل وتحجيم الإرادة داخل مؤسسات التعليم وسط الطلاب
والأساتذة والعاملين عبر مختلف الصيغ والعناوين والتي ظلت ديدن سياساته أنتقل الي
مواجهة الرفض لسياساته والتضحية الدموية والجسدية والأكاديمية كما حدث في جامعات
(الخرطوم ، الأبيض ، السودان ، سنار ، الدلنج ، النيلين ... ) حيث تناولت وعي
الطلبة ذلك في أعدادها السابقة وفي هذا العدد ونغمس في فصل آخر شخصية هولاكو ليحرق
(أمنه الطلابي) ويدمر الصروح العلمية وممتلكاتها مثل الذي حدث مؤخرا بجامعة أمدرمان
الأهلية 16/6/2005م فيما حول العدد من الكليات والجامعات الي سكنات الي جنده دون أن
تغني عنه شيئاً فيما تعرضت الي الإغلاق وخلال ذات الفترة جامعات الجزيرة ، بخت
الرضا ، جوبا ، أمدرمان الأهلية ، البحر الأحمر ، الدلنج ، كليتي الطب والهندسة في
جامعة النيلين ، ...) علماً بأن البعض فيها تعرض للإغلاق خلال نصف العام المشار
إليه لأكثر من مرة حتى الآن ، وما يزال الحبل علي الجرار غياب اتحاد طلابي منتخب ظل
العامل الحاسم في إغلاق الجامعات أي بمعني آخر (غياب الديمقراطية في الحياة
الجامعية) حيث تزامن (الإغلاق الي اجل غير مسمي) مع اقتراب موعد الانتخابات أو
مطالبة الطلاب بإجرائها فيما تسبب تجميد الاتحادات أو صوريتها في الإغلاق حيث
تتعالى مطالب الطلاب بالرقم الهندسي وترفيع الدبلومات وتحسين الخدمات وما إليها ...
محنة النظام وشركاءه تكمن في الإحساس بالعزلة والتراجع الذي أودى باستحالة حتى
تزوير الانتخابات وهو ما عبر عن الأمين العام للمؤتمر الوطني حينما تشدد في رفضه
لإجراء انتخابات الجامعة الأهلية !! بعد عجز تنظيمه عن تقديم قائمة انتخابية تضم
ثلاثين طالباً !! صرح مسئول أخر في حزبه (لن نسمح بإجراء انتخابات في العاصمة بعد
الذي جري في جامعة الخرطوم).
وعلي خط مواز انتقل
النظام بعد أن غمر مؤسسات التعليم ببحر من الفوضى والظلامية تحت دعوى ثورة التعليم
من حملات التشريد والتنكيل التي طالت هيئات التدريس الي اختطاف الأساتذة واعتقالهم
وتعريضهم الي اقسي صنوف الترويع والتعذيب (ما تعرض له الأستاذين د. طارق عثمان وعبد
الرافع عثمان بالجامعة الأهلية 15/6/2005م) لم يكن ذلك الانتقال محض صدفة أو اختيار
طوعي بقدر ما هو تعبير عن حتمية وتاريخية الصراع السياسي والاجتماعي الذي تعيشه
بلادنا حينما يتموضع في مجراه الطبيعي وبعيداً عن محاولة .... أو حرقه أو اختزاله
والتي أجتهد فيها النظام وبدائله الزائفة من قوي المعارضة وإن اجتهد كلا منهما
بطريقته الخاصة في ذلك.
قد عبرت حيوية القطاع
الطلابي عن جوهر الحاجة إلى حلول جذرية وشاملة تتجاوز بالبلاد أزمتها الوطنية
الشاملة فيما اصطدم ذلك التعبير بركائز الأزمة ومسبباتها أو بالعجز عن تجاوزها في
السلطة والمعارضة معاً ، بمعني أن حيوية القطاع الطلابي قد وضعت حداً فاصلاً
لاختراق الطرق عبرت عنه بحسابات النظرة التاريخية والمستقبلية رفع النظام لمواجهة
قوي المستقبل الي أعلي مستوي في الوقت الذي نهيئ فيه المسرح للالتقاء بشركائه الجدد
في نيروبي والقاهرة وربما في عاصمة أو مدينة أخري أنه التقاء المصالح هنا وهناك علي
مائدة السلطة والثروة ، فيما دشنت الحركة الطلابية أحدي طلائع القوي الحية ، المعني
قدماً نحو استعادة الديمقراطية (مثل صحن الصيني) كما وصفها الرئيس الأزهري بالحفاظ
علي السودان وطناً للجميع بصيانة استقلاله وسيادته بالعدل والمساواة فمعاً والي
الأمام.
الأمن الطلابي يستبيح الجامعة الأهلية ويحرقها
في سابقة لم يشهد لها
التاريخ مثيل في الجامعات السودانية علي حد تعبير بيان مجلس أمناء الجامعة الأهلية
حولت جماعات الهوس والظلام من أجهزة الأمن الطلابي وطلاب المؤتمر الوطني ساحة جامعة
الي خراب كامل بعد إصرار الأمين العام للمؤتمر الوطني إبراهيم احمد عمر الذي علي
تأجيل العملية الانتخابية حين التقاءه مجلس أمناء الجامعة يوم الثلاثاء 13/6 رغم
الشرح له بدواعي والمبررات والخطوات التي تمت ومنها مشاركة تنظيمها في لجنة
الانتخابات حتى يوم 6/6/2005م عند الساعة الثالثة والنصف من نهار الأربعاء 15/6
قامت مجموعة من أجهزة الأمن الطلابي وطلاب السلطة باختطاف الأستاذين د. طارق عثمان
وعبد الرافع حسن حيث أطلق سراح الثاني بعد ضربه وتعاملت مع الأول بشهوة انتقام لا
يمت الي الإنسانية وحرمة العلم ببشاعة تماثل انتهاكات الأمريكان في أبو غريب حيث
قامت بتعذيبه نفسياً وبدنياً حيث لازال الأستاذ طريح الفراش تواصل مسلسل سقوط
السلطة وطلابها وتفريقهم حيث تمت (30) طالباً وحرق وتخريب الجامعة حيث تم حرق مكتب
المدير ونائبه وعمادة شئون الطلاب ومعمل الحاسوب ومكتب رئيس لجنة الانتخابات وعميد
كلية العلوم البيئية ومكتب الحرس الجامعي واقتحام مكتب عميد العلوم الإدارية وسرقة
ملف طالب ينتمي للمؤتمر الوطني يدعي مهتدي شارك مع الطالب ايمن محمد عثمان رئيس
مجلس شوري التنظيم الطلابي في الاعتداء وإشهار المسدس علي نائب مدير الجامعة ومن ثم
إتلاف وإحراق كل الملفات ووصلت التقديرات الأولية لأحداث الحريق والتخريب الي اكثر
من مليار ونصف دينار ورفضت إدارة الجامعة إغلاق الجامعة أمام الطلاب ووسائل الإعلام
المحلية والعالمية لكي ما تفضح الجريمة اللاإنسانية إلا أن وزير التعليم العالي
اصدر قراراه رقم (36) القاضي بتعليق الدراسة الي اجل غير مسمي وهذه هي المرة
الثانية التي يتدخل فيها وزير التعليم العالي حيث كانت المرة الأولى بعد حريق 96م.
ومن جانب آخر أصدرت
جبهة كفاح الطلبة بجامعة أم درمان الأهلية بياناً حول الأحداث الأخيرة حملت فيه
السلطة وتنظيمها الطلابي مسؤولية ما حدث وطالبت بمحاسبة من أجرم في حق الجامعة وأكد
علي (أن مخططات النظام وأجهزته وطلابه لم تغيب عن وعيكم ولن تثني النضال الطلابي
بالجامعة عن المعني في تحقيق أهدافه المتمثلة في تشديد النضال بكافة الوسائل
السلمية لقيام اتحاد طلاب الجامعة والحفاظ علي استقرار العام الدراسي وممتلكات
وأثاث الجامعة ونبذ العنف والوقوف أمام أساليب السلطة للسيطرة علي الحركة الطلابية
ودعم نضال الحركة الجماهيرية.
من نضالات الحركة الطلابية
جامعات الخرطوم تخرج في تظاهرات تضامناً مع أحداث جامعة الدلنج والسلطات تعتقل
عدداً من الطلاب
خرج طلاب الجامعات
السودانية (النيلين ، الخرطوم ) في تظاهرات وصلت حتى قلب الخرطوم (السوق العربي)
وذلك في يوم الأربعاء 13/4/2005م تضامناً مع طلاب جامعة الدلنج مؤكدة علي حقيقة
وحدة الحركة الطلابية ووحدة حركتها وهذا يعبر عن امتداد ارث الحركة الطلابية
السودانية في مواجهة الدكتاتوريات المختلفة وقامت أجهزة الشرطة والجهات الأمنية
باعتقال الطلاب من جامعة النيلين وهم (عابدين عبد الله – آداب ، سامي عبد اللطيف –
قانون ، وليد مختار – هندسة ، آمال حمد – حاسوب ، رونق عثمان – قانون ، مواهب حميدة
– تجارة ، عبد المنعم الجزولي – تجارة ، محمد نور الصديق – هندسة ، مشعل القاضي –
الجامعة الأهلية ، خالد محمد نور أكد – تجارة ) وتقديم بعضهم للمحاكمة محمد حسين
بوشي – هندسة بالإضافة الي العديد من الطلاب وتعرضوا للتنكيل والوقوف لساعات طويلة
تحت الشمس والضرب بمؤخرة البنادق التي تسببت في استشهاد الشهيد خالد محمد نور أكد
بعد دخوله في غيبوبة تم نقله علي إثرها الي المستشفي ورفض الأطباء استلامه إلا بعد
الضغوط التي مارسها جهاز الأمن عليهم وبعد مرور (4) أيام انتقل الي رحمة مولاه وكان
تقرير الطبيب الشرعي قد أكد علي أن الأذى تم بآلة صلبة أحدثت جرح بطول 6سم وعمقه
4سم مما يؤكد فداحة الاعتداء ولم تكتفي السلطة بذلك بل حاول تنظيمها الطلابي داخل
الجامعة أن يقفز علي الحقائق وذلك في محاولة بائسة لامتصاص غضب الطلاب ومنع انفجار
تداعيات جديدة فقام بتبني الشهيد ونسبة الي أنه احد كوادر التنظيم بل ذهب الي اكثر
من ذلك بان اتهم التنظيمات الطلابية الوطنية وبالأخص جبهة كفاح الطلبة باغتيال
الشهيد هذا التعقيب الطلابي أستمر لأكثر من أسبوع من التظاهر والمطالبة بدم الشهيد
والاقتصاص من قتله الشهيد ولفضح مخطط السلطة فقد أصدرت مركزية مؤتمر البجا بياناً
نفت فيه أن الشهيد لا علاقة له بالنظام من قريب أو بعيد وانه لم يكن دباباً في
يوماً من الأيام وانه حتى لم يكمل الخدمة الوطنية وطالبت بالاقتصاص من المجرمين
القتلة والسلطة وأجهزتها وتنظيمها الطلابي.
وفي ذات الإطار أصدرت
أسرة الشهيد بياناً أكدت فيه علي عدم صلة الشهيد خالد بتنظيم المؤتمر الوطني وانه
تم اغتياله في التظاهرة التي خرجت تضامناً مع جرائم النظام التي ارتكبها بحق طلاب
جامعة الدلنج (ونؤكد للحركة الطلابية بان الإعلام المأجور لا يستطيع طمس الحقائق
وان الشهيد خالد لم يكن دباباً ولم يكمل الخدمة الإجرامية بعد وهو ينتمي فقط لرابطة
طلاب قرية الماريا بالجامعات والمعاهد العليا (روابط شرق السودان).
وواصل البيان في فضحه
لمحاولات السلطة بان الشهيد وجد الساعة الثامنة مساء في جوار صينية القندول ومع أن
المظاهرة انتهت الساعة الثالثة والسؤال المطروح من الذي أسعفه الي مستشفي الشعب
وأين كان في الفترة مابين الثالثة الي الثامنة ؟ كما أكد البيان أن البيان الذي خرج
من دار اتحاد النيلين باسم أسرة الشهيد لا يمثل الأسرة شكلاً ومضموناً بل هو
سيناريو مضاف الي سلسلة التزوير والتزييف وطمس الحقائق وأن الشهيد لا علاقة له
بالمؤتمر والوطني بدليل أن البيان الصادر من مكتبهم كان يحمل اسمه مغلوطاً (خالد
محمد نور الله) فكيف يستقيم أن يكون الشهيد منتمياً لهم ولا يعرفون اسمه الحقيقي
وختم البيان بان دم الشهيد لن يضيع هدراً وان القصاص هو المطلب الأول والنهائي.
وفي ذات الاتجاه اصدر
مكتب الطلاب لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً أكدت خطوطه الأساسية علي أن إطلاق
الرصاص علي صدور الطلاب تعبير عن الجبن والهلع وموقف ظلامي معادي للعلم وتعبير عن
موقف النظام من أبناء و بنات المستقبل وطالب السلطة أن تصوب رصاصها علي من دنس
قدسية تراب الوطن أكد أن جرائم اغتيال الطلاب وتعذيبهم واعتقالهم لم تمر دون قصاص
كما أضاف بان أرواح ودماء الطلاب اغلي من كل ممتلكات التعليم العالي ونادي باستقرار
العام الدراسي والمحافظة علي أثاث وممتلكات الجامعات ونبذ العنف ووصف البيان
الأحداث بان السلطات من أجهزة قمعية وطلاب المؤتمر الوطني عمدت لمواجهة التضامن من
الطلاب بإطلاق الرصاص واستخدام الكلاب البوليسية والخيول والاعتقال والتعذيب خلال
الفترة من 15-18 إبريل 2005م ومحاولة للتنصل من جرائم الاغتيال والتعذيب والإرهاب
التي تمت بجامعة الدلنج والتي تتحملها السلطة وأجهزتها وطلابها وعناصر
G.M.C
والقوي الداعية لإشاعة العنف والتخريب.
أكد البيان بأن مكتب
الطلاب ليس في مقام المتهم حتى يدافع عن نفسه مقابل (كذبة ابريل) وجريمة جديدة تعد
إضافة الي سجل النظام وأجهزته القمعية وتنبأ البيان بان أجهزة النظام وطلابه
سيتخذون من صنائعهم المشينة ذريعة لحرمان المنضوين الي التنظيمات المعارضة من حقهم
في مواصلة تعليمهم سواء بالفصل الموقت أو النهائي ومحاولة تغيير الموضوع وختم
البيان (رفاقكم في مكتب الطلاب في حزب البعث العربي الاشتراكي وحلفائه وأصدقائه علي
يقين من أن مخططات النظام وأجهزته القعمية وطلابه لن تغيب عن وعيكم ولن تثني النضال
الطلابي عن المضي قدماً نحو أهدافه) .
لا لاغتيال الطلاب – نعم
للقصاص من قتلة الشهيدين
(نجم الدين جعفر – خالد
محمد نور أكد)
التحالف الطلابي يكسب الرهان للمرة الثالثة – الدلالات والعبر ...
في خطوة غير مسبوقة في
تاريخ الصراع الانتخابي بجامعة الخرطوم حاز تحالف القوي الوطنية الديمقراطية علي
مقاعد الاتحاد للمرة الثالثة بعد أن خاضت قائمته تنافساً مع قوائم التيار الإسلامي
(طلاب المؤتمر الوطني + أنصار السنة جناح الشيخ الهدية + الأخوان المسلمين جناح
الصادق عبد الله + اتحاد قوي المسلمين) وقائمة الإصلاح "أنصار السنة جناح أبو زيد –
الأخوان المسلمين جناح ياسر جاد الله – جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة" وقائمة
الطلاب المحايدين وقائمة الاتجاه الإسلامي (المؤتمر الشعبي) هذا وقد اكتسحت قائمة
التحالف الانتخابات بـ (5018) صوتاً في اعلي القائمة و (4930) صوتاً بأدنى القائمة
وجاءت قائمة التيار الإسلامي ثانياً (2728) في أعلي القائمة وجاءت قائمة الإصلاح
ثالثاً بـ (2438) صوتاً في اعلي القائمة و (2331) صوتاً في ادني القائمة ثم جاءت
قائمة المحايدين (426) صوتاً ثم قائمة المؤتمر الشعبي (147) صوتاً يعتبر هذا الفوز
معيار لهزيمة السلطة في كل ساحة إذا توفرت شروط الممارسة الديمقراطية وعدم قيام
عقلية المؤامرة بممارستها القائمة علي تزوير وتزييف إرادة الطلاب . هناك بعض
الدلالات والعبر والملاحظات المستفادة من الدرس الديمقراطي الذي جري التحضير له
داخل أسوار جامعة الخرطوم نجملها في الآتي :-
·
إمكانية
استعادة المعارضة لوحدة التوجه ووحدة الحركة في صياغة تحالفات تعمل علي هزيمة
السلطة وإسقاط برنامجها في أي ساحة من ساحات التعليم العالي بالشكل الذي يتعدى أثره
الي خارج أسوار الجامعات فقد كان تحالف القوي الوطنية الديمقراطية مكون من (7)
تنظيمات (جبهة كفاح الطلبة ، الجبهة الديمقراطية ،
A.N.F
، رابطة الطلاب الاتحاديين ، الطلاب الأنصار ، حزب الأمة ، حركة حق ، مؤتمر الطلاب
المستقلين ) أضاف هذا العام في إطار وحدة الحركة الطلابية (4) تنظيمات (الشق الآخر
من الاتحاديين ، رابطة الطلبة الناصريين ، الجبهة الشعبية المتحدة ، الشق الآخر من
حق).
·
ارتفاع نسبة
التصويت بعد انخفاضها في العام السابق الي (56%) من (54%) بشكل يمثل قفزة مقدرة
بلغت (6%) لتصبح (60%).
·
الارتفاع
الحادث في نسبة التصويت انعكس بدوره علي زيادة عدد أصوات التحالف من (3678) صوتاً
الي (5018) صوتاً بزيادة (1331) صوتاً وهذا يمثل زيادة بنسبة (30%) في عدد أصوات
التحالف وهذا يؤكد أن الزيادة في نسبة التصويت تنعكس الي زيادة في أصوات التحالف
والعكس صحيح مع ملاحظة أن أصوات القائمة التي تلت التحالف في السابقة (قائمة
التيار) ارتفع عدد أصواتها من (2687) صوتاً الي (2728) صوتاً بزيادة (41) صوتاً لكن
القائمة الثالثة في الترتيب ارتفع عدد أصواتها (2006) صوتاً الي (2438) صوتاً
بزيادة قدرها (432) صوتاً أما قائمة الطلاب المحايدون فقد تدنت أصواتها من (500)
صوت الي (46) صوتاً بانخفاض بلغ (74) صوتاً وكذلك قائمة المؤتمر الشعبي من (250)
صوتاً الي (147) صوتاً بانخفاض بلغ (103) صوتاً (وهذا يؤشر علي أن هنالك تراجعاً في
تأثير كلاً من المؤتمر الشعبي والمحايدين بما يؤشر العلاقة بينهما).
·
بلغ عدد
التالف (2044) صوتاً بما يمثل نسبة (17%) من عدد الأصوات هذه الملاحظة يجب الوقوف
عندها حتى تختفي هذه الظاهرة وتعكس بعد آخر هو عدم تغطية الحملة الانتخابية لهذا
الجانب بالشكل الذي يعمل علي محاصرتها ومن المعلوم أن أغلبية أصوات التالف هي خصم
من قائمة التحالف (لأن معظمها تصويت خاطئ لقائمته) ولو أن التصويت تم بشكل سليم
لزادت الفجوة كثيراً بين التحالف والقوائم الأخرى.
·
بلغ عدد
الطلاب الواقفين علي رصيف الممارسة الانتخابية (الذين لم يدلوا بأصواتهم) (8490)
طالب ، وهذا يعني أن نسبة (40%) خارج المساهمة في تكوين اتحاد الطلاب لذلك لابد
للاتحاد من دراسة هذا الوضع واختيار الحلول التي تعمل علي دفع هؤلاء للمشاركة في
العملية الانتخابية فإذا كان ميثاق نبذ العنف الذي تم توقيعه قبيل الانتخابات
وزيادة عدد مراكز الاقتراع بعدد ضئيل (تمت زيادة (4) مراكز) أدت زيادة نسبة التصويت
فأن تدابير أخرى تضيف الي تقليل هذه الظاهرة ونعتبر أن الرجوع الي اعتماد صيغة
التمثيل النسبي كفيلة بحل إشكالات الفاقد والتالف بالإضافة الي عدالتها في التمثيل.
·
الهزيمة التي
منيت بها قائمة السلطة ترجع الي قوة الخط الديمقراطي في الجامعة بالشكل الذي يصبح
من الاستحالة هزيمته هذا من جهة وممارسة قائمة السلطة للوسائل الغير شريفة في ميدان
التنافس باستخدام الأموال و في جلب الأصوات والخروج بعملية التنافس الي خارج أسوار
الجامعة ولعل ابلغ دلالة علي هذا أن مركز معلمات مرحلة الأساس كان يتم فيه التصويت
بالإشراف المباشرة من محليات الخرطوم المختلفة لدرجة تواجد الاصطاف الإداري داخل
العملية الانتخابية بل ذهب الي اكثر من ذلك بتهديده للمعلمات المبعوثات بتخفيض
الرواتب وقطع فرصة البعثة إذا لم تدل بصوتها لقائمة السلطة
·
حققت قائمة
التحالف في انتخابات هذه الدورة تطور مهم وهو تضيق التنافس في المراكز (هندسة ، طب
، تمريض) التي كانت تذهب أصواتها الي القوائم الأخرى فانحصر التنافس فيها بين قائمة
التحالف وقائمة الإصلاح ويرجع ذلك الي فكرة تشكيل اللجان الطلابية في مجمل الكليات
التي كان لها القدح المعلي في النتيجة التي وصل إليها التحالف لذلك كان لابد لقائمة
التحالف أن تستوعب هذا فأفسحت (7) مقاعد للطلاب الغير منظمين حتى تكتمل القائمة في
تمثيلها لكل الطلاب وهذه تعتبر خطوة موفقة من حيث بعدها الديمقراطي حيث تعكس مدي
التلاحم بين القائمة وأوسع جماهير الطلاب.والتي جاءت مقترحاً من جبهة كفاح الطلبة
·
قائمة
الإصلاح حققت صعود كانت فقدته في الدورة السابقة بارتفاع عدد أصواتها.
·
الملاحظة
الجديرة بالوقوف عندها ومعالجتها مستقبلاً هو ضعف الحملة الانتخابية للتحالف.
إغلاق كلية الهندسة جامعة النيلين مرة أخري
ومجزرة فصل جديدة لطلاب كلية الطب
كعادة الإدارات
المتواطئة مع الأنظمة القمعية في تشريد واعتقال وفصل الطلاب ومنع الاستقرار
الأكاديمي في الكليات المختلفة ففي كلية الطب (جامعة النيلين) أصدرت إدارة الكلية
قراراً بفصل (6) طلاب بعد أحداث دارت في الكلية اثر قيام احد الأساتذة بالإساءة
لطالب وشتمه أمام الطلاب احتج عليها الطلاب بأن هذه المعاملة لا تليق بالجامعة
وحرمة التعليم فتم تقديم (8) طلاب الي مجلس محاسبة تمت تبرئة طالبين اتضح لاحقاً
انتمائهم لتنظيم السلطة الطلابي.
وفي ذات الاتجاه سار
عميد كلية الهندسة حيث اصدر عميدها بتاريخ 18/5/2005م قراراً بفصل (17) طالب من
طلاب الدبلوم هناك قائمة أخرى من طلاب البكالوريوس لم تصدر حتى الآن ) وحمل نفس
القرار إغلاق الكلية الي اجل غير مسمي بعد تقديم الطلاب مجموعة من المطالب المشروعة
تمثل في الرقم الهندسي ، توفير المعامل ، تأهيل القاعات ، التصعيد لطلاب الدبلوم ،
والتي شهدت تجاذب حاد بين إدارة الكلية والطلاب طيلة الأشهر الماضية حيث أدى الي
إغلاق الكلية من قبل وفتحها مرة أخرى وتعرض طلابها للاعتقال والتحقيق (بوشي ، مهند
، مصعب ، ... الخ )
(وعي الطلبة) تؤكد أن
القضايا التي يطرحها الطلاب مشروعة وأن التعامل معها بأسلوب الفصل والاعتقال
والتشريد والإغلاق هو سلوك هروبي يفاقم المشاكل وأن إرجاع الطلاب المفصولين وحل
القضايا العادلة وفتح الكلية أمام الطلاب تشكل المدخل الصحيح لخلق علاقة واعية بين
الطلاب وإدارتهم بعيداً عن المواقف المماثلة لجهات لا علاقة لهم بالجامعات.
في مسعى لتعطيل انتخابات كلية النصر ..
اعتداءات علي أعضاء جبهة كفاح الطلبة ..
في الوقت الذي يتصاعد
فيه نضال طلاب كلية النصر التقنية لعودة اتحادهم المجمد عبر انتخابات حرة ونزيهة
قام احد أفراد الهدف (الحرس الجامعي) بالاعتداء علي الرفيق ضو البيت بسطامي الطالب
بالدراسات التجارية وهو يهم بدخول الكلية مما قاد الي مواجهة بين الطلاب وأفراد
الهدف الذين تركوا أماكنهم مدبرين ، لم تقف الأحداث عند هذا الحد فقد حضرت شرطة
النجدة والعمليات وطوقت الكلية واعتدت بالضرب علي الرفيق يحي بدوي الطالب بالدراسات
التجارية أيضاً وذلك بالضرب بالأسلاك والدوس علي رأسه بالبوت كما تحصل طلاب الكلية
علي تقرير في جيب أحد أفراد الحرس يتضمن أسماء عدد من طلبة وطالبات الكلية الناشطين
غالبيتهم من جبهة كفاح الطلبة.
هذا ولقد نددت جماهير
الطلاب والقوي السياسية بهذا المسلك الذي يهدف الي تعطيل الدراسة وإعاقة إجراء
الانتخابات وأشارت الي تواطؤ الإدارة التي رفعت لها الأحداث والمتسبب الحقيقي فيها
ووعدت بمحاسبة أفراد الحرس ولكنها مازالت تسير في اتجاه تحميل الطلاب الأحداث .
فيما أكدت جبهة كفاح الطلبة علي حق الطلاب في الدفاع عن أنفسهم وذلك عبر مخاطبة
أقيمت بهذا الصدد داعين جميع الطلاب الي التمسك بحقهم في عودة الاتحاد عبر انتخابات
ديمقراطية والمحافظة علي استقرار الدراسة وعدم الانجرار وراء مخططات السلطة
وواجهاتها الأمنية.
وفي ذات الاتجاه أصدرت
جبهة كفاح الطلبة بكلية النصر التقنية في يوم الثلاثاء 24/مايو2005م بياناً حول
الأحداث المتصاعدة بالكلية جاء فيه (جبهة كفاح الطلبة تتحصل علي معلومات تنشرها علي
الحركة الطلابية لفضح مخطط الأمن بفصل وتشريد الكوادر الطلابية) وتوجه البيان
بندائه الي الطلاب الذين قبروا كل المخططات السابقة واظهروا تضامنهم ونخوتهم
متلاحمين كالجسد الواحد بأن الكلية تعد لها في الخفاء مؤامرة تستهدف فصل بعض الرفاق
والزملاء والأشقاء من التنظيمات الوطنية وبعض الطلاب حتى يتم إفساح الطريق أمام
طلاب المؤتمر الوطني ليصعدوا علي منبر الطلاب (الاتحاد) في عملية تفوح منها رائحة
المؤامرة والتشريد والفصل والتزوير ومضي البيان في شرحه لخطة التآمر (لقد حصلت
مصادرنا علي وثيقة لمحضر اجتماع الإدارة مع وفد من جهاز الأمن وممثل لطلاب المؤتمر
الوطني الذي جاء يحمل ورقة عليها أسماء عشرة طلاب يجب فصلهم من الكلية ووقفت الخطة
بأن تستدعي الإدارة كل الكوادر الطلابية النشطة وتهديها بكتابة إنذار أخير واستدعاء
أولياء الأمور وتهديدهم بفصل أبنائهم إذا بدر منهم أي عمل من شأنه تهديد الاستقرار
للعام الدراسي كما تزعم الإدارة وبهذا تضمن الإدارة إلا يتم تفاعل وتحرك الطلاب
خوفاً من الفصل عندما تصدر الإدارة قرارها بفصل الطلاب المعنيين وبعد الانتهاء من
الاستدعاءات والتعهدات ستصدر الإدارة قرارها بالفصل يوم الخميس القادم حتى تستفيد
من يوم الجمعة كعطلة في ظنها أنها بذلك يمكن أن تهدد الطلاب وتمنع تضامنهم مع
رفاقهم وزملائهم وواصل البيان بأن المخطط واضح وان إدارة الكلية أصبحت معبر لتمرير
خط جهاز الأمن وتستقي قراراتها منه ومن طلاب المؤتمر الوطني وأكد البيان بأن ( نقسم
لكم بأننا سنقف بقوة عهدتموها فينا ، مستمرة مع تضامنكم ضد أي حالة فصل لأي طالب
بالكلية مهما كان انتماءه لان مستقبل الطلاب الأكاديمي ليس لعبة في يد أحد يوجهه
حيث يشاء وان ملايين الجنيهات والأعوام التي قضاها الطالب في التحصيل ليس لأحد الحق
أن يمسها بقرار غير مسؤول مهما كانت جهته فلن يمر المخطط وذلك بوعيكم ووقوفكم في
مواجهته) واختتم البيان بمطالبة الطلاب بإحباط مخطط تصفية الكلية من طلابها الشرفاء
واعتبار أن التعهدات والإنذارات الأخيرة من الإدارة لطلابها مرفوضة وغير مبررة وعلي
إدارة الكلية أن تختار بين رسالتها التربوية أو أن تصبح أداة في يد جهاز الأمن
يحركها حيث ما يشاء ومطالبة الإدارة بعودة اتحاد طلاب الكلية والعمل علي استقرار
العام الدراسي والحفاظ علي ممتلكات الجامعة.
وقد جاءت الأحداث
متطابقة مع المخطط الذي كشفه البيان حيث قامت إدارة الكلية بفصل الطلاب – اوشيك
بابكر وأحمد الكدرو ومجدي عكاشة فصل نهائي وسلمت أولياء أمورهم خطابات بذلك يوم
الخميس 26/5/2005م الساعة الثالثة عصراً بدون مجلس تحقيق وعندما احتج أولياء الأمور
علي عدم قانونية الإجراء طالبتهم إدارة الكلية بكتابة استرحامات حتى يتم إرجاعهم
حيث رفض أولياء الأمور ذلك ، هذا وقد دخلت الكلية في اعتصام عن الدراسة في يوم
السبت 28/5/2005م تضامناً مع زملائهم المفصولين مطالبين بإرجاعهم دون قيد أو شرط.
بالتضامن مع المفصولين
والتمسك بالحقوق . والمطالبة الواعية والسلمية نهزم مخططات الأجهزة القمعية
وأذيالها
= أعتقالات .. استدعاءات .. أعتقالات =
قامت الأجهزة الأمنية
باعتقال عدد من أبناء تجمع اسر شهداء حركة الخلاص الوطني (حركة رمضان) حتى تقطع
الطريق أمامهم لإقامة احتفالهم بالذكري (14) بجامعة الخرطوم وحسب معلومات (وعي
الطلبة) فقد تم اعتقال .. طارق محمد احمد قاسم ... محمد بشير عامر أبو ديك .. فواز
صلاح السيد .. تامر عثمان بلول .. شاذلي إدريس بلول ... حامد عثمان كرار .. حدث ذلك
في أمسية الخميس 21/4/2005م وتم إطلاق سراحهم بعد تجمع الأسر محتجة علي اعتقالهم
كما قامت نفس الأجهزة باستدعاء الأستاذة آمنة بنت وهب (زوجة الشهيد الكدرو)
والأستاذة عالية كرار واستجوابهم حول نفس القضية .
فعاليات طلابية .. فعاليات طلابية
في الذكري 57 لميلاد
البعث والنور وانتفاضة مارس أبريل المجيدة وتزامناً مع الذكري الثالثة لمعركة
الحواسم واحتلال العراق أقامت جبهة كفاح الطلبة بجامعة جوباً حواراً مفتوحاً حول
كافة القضايا القومية والوطنية وذلك يوم 10/4 تحدث فيها الأستاذ حسن عباس متناولاً
معارك البعث القومية والتحديات الحتمية كما أكد في حديثه علي ضرورة الوحدة الوطنية
والوقوف بوجه التدخل الأجنبي مع التأكيد علي أن الظلامات ليس في دارفور وحدها بل
تشمل كل السودان وان الحوار الجاد الوطني هو ضمانة الوحدة أيضاً تناول الأستاذ محمد
ضياء الدين في حديثه للطلاب علي صحة خط جبهة كفاح الطلبة والحزب في تناولها لمجمل
قضايا الطلاب والوطن حيث أكد نبذ العنف والابتعاد عن الهتر السياسي في المخاطبات
والأركان هذا وقد شاركت القوي السياسية والطلاب غير المنظمين في المداخلات بشكل
إيجابي أضاف الي الندوة الكثير من المواقف المشتركة التي أثرت مساحة الحوار الذي
ابتدرته جبهة كفاح الطلبة وممثلها في الندوة الرفيق بابكر محمدين.
النصر تحتفل بأسلوبها الخاص ...
في مخاطبة طلابية
أقامتها جبهة كفاح الطلبة بكلية النصر أكد الرفيق الضو بسطامي علي أن ذكري معركة
الحواسم ملهمة النضال مقياس الجهاد هي ذاد المناضلين ضد الهيمنة الأمريكية وأن
التصدي لقرار الأمم المتحدة الخاص بتسليم بعض السودانيين هو موقف وطني سيادي يجب أن
ينظر إليه الجميع بموضوعية.
هذا وقد تناولت
المخاطبة جرائم النظام ضد الطلاب في جامعة الدلنج وذلك باغتيالها للطالب نجم الدين
جعفر . إضافة للطالب خالد محمد نور أكد ، ثانية تجارة جامعة النيلين اثر تظاهرات
هادرة جابت شوارع العاصمة تضامناً مع طلاب جامعة الدلنج.
أكد الرفاق في النصر
علي ضرورة تنوير الشارع بما يحاك من مؤامرات علي الحزب والحركة الطلابية ليختتم
المخاطبة ويتوجه الجميع الي ميدان البوستة أمدرمان ليقدم الرفاق فيها مخاطبة تستمر
زهاء الساعة مبينين فيها للجماهير علي أن دماء الطلبة هي فداء لهم وأن الاعتقالات
والاغتيالات هي حافز للنضال وليس داعياً للتراجع عن المواقف الصحيحة.
موقف × خبر
-
تجمع طلاب جامعة
نواكشوط في موريتانيا منددين ورافضين زيارة وزير خارجية العدو الصهيوني (شالوم)
وذلك عبر تظاهرات عنيفة سبقتها كتابة علي الجدران حيث تصدت لهم الشرطة التي
أصابت عشرات المناضلين والمعروف أن موريتانيا طبعت علاقاتها مع العدو الصهيوني
أسوة بمصر والأردن.
-
قامت أعداد كبيرة
من الطلاب الموريتانيين الدارسين بالمغرب بالاعتصام أمام مقر سفارة بلادهم في
العاصمة المغربية الرباط رداً علي الزيارة (وعي الطلبة) تحي شعب موريتانيا
وطلائعه الطلابية الذين عبروا عن تمسكهم بالحقوق الوطنية والقومية دعماً لجهاد
شعب فلسطين ومقاومة التحالف الإمبريالي الصهيوني.
-
(إن الحديث عن
إسقاط النظام الآن هو أغنية قديمة لا يجب التغني بها)
باقان أموم .. في ندوة
ANF
بجامعة الخرطوم 9/5/2005م
-
95% من قيادات
الحركة الشعبية انفصاليين
ياسر عرمان الناطق الرسمي
باسم الحركة الشعبية.
من أقوالهم
القوات الأمريكية تعتقل
ذاتها داخل الأسوار والمعسكرات وتقوم السلطات الأمريكية من داخل المنطقة الخضراء
بمراقبة الوضع في العراق ولكن عن طريق الأقمار الصناعية ولا تعلم السلطات الأمريكية
داخل المنطقة أي شيء عن المدينة التي يفترض أنها تحكمها.)
روبرت فيسك في مقال له في
الانترنت
استيعاب الخريجين (رشاوى وتنازلات)
تناولت (وعي الطلبة) في
عددها السابق مسألة العطالة المتفشية وسط الخريجين تحت عنوان (استيعاب الخريجين
استهلاك أعلامي أم حل جذري ؟) ومتابعة منا بإضافة مزيد من الإجابات علي التساؤل
أعلاه .. فقد تحصلت (وعي الطلبة) علي معلومات مؤكدة مفادها أن معظم الذين تم
استيعابهم في الوظائف التي تم طرحها (11.500 وظيفة) قد دفعوا رشاوى وإتاوات تتراوح
بين (750) ألف جنيه ومليون جنيه مع تقديم تنازل آخر هو عدم صرف مستحقات مابين شهرين
الي ثلاثة شهور كل ذلك يذهب الي المحتكمين في لجان الاختيار المختلفة كل ذلك يؤكد
الي أي مدي تم تخريب الخدمة المدنية في ظل أوهام المشروع الحضاري .. فقد اصبح
الفساد حالة تكتسب مشروعيتها من خلال التعامل اليومي من جانبها (وعي الطلبة) تدق
ناقوس الخطر .. لأن استيعاب الخريجين بهذه الطريقة يدفعهم في اتجاه ممارسة نفس
الفساد وتصبح الخدمة المدنية بؤرة لتفريغ المفسدين.
نبض الطلبة
القرار 1593 والقاضي
بتسليم بعض السودانيين لمحاكمتهم عبر محكمة الأمن الدولية (بلاهاي) وما يمكن أن
يسفر عنه هذا القرار والموقف الرافض الذي عبر عنه حزب البعث العربي الاشتراكي
معتبراً هذا القرار يمس سيادة الوطن وتدخلاً له ما بعده.
(وعي الطلبة) تجولت
داخل بعض الجامعات لتفرد هذه المساحة (الجديدة) نبض الطلبة – لمعرفة آراء بعض
الطلاب في القرار سالف الذكر.
-
الاسم الجيلي حسين
إدريس – جامعة أمدرمان الإسلامية كلية التربية المستوي الثاني
أنا ارفض القرار
ومحاكمة أي سوداني خارج البلاد وهذا لا يعني عدم محاكمة من أجرم في حق الشعب
السوداني ولكن يجب أن يتم ذلك في محاكم سودانية وقضاة سودانيين.
الدول التي أصدرت
القرار باستثناء لبعض من أسمتهم (مجرمين) دللت بأنها أصلاً ليست حريصة علي محاكمة
من أجرم في حق الشعب.
-
النور إسماعيل احمد
– جامعة أمدرمان الإسلامية – كلية الاقتصاد المستوي الثالث.
القرار صائب وعادل
وأناشد المجرمين بتسليم أنفسهم الي العدالة الدولية.القانون السوداني لا يحاكم
المجرم الموالي للسلطة وليس هناك مجرم يحاكم نفسه.
-
الطالب أسامة عبد
الهادي – المستوي الثالث – كلية التجارة جامعة النيلين.
القرار 1593 يسعى الي
زعزعة الأمن بالبلاد ويستهدف استقرارها خاصة وان البلاد هذه الأيام (تنعم بالسلام)
-
أيمن عبد الهادي –
المستوي الأول – تجارة جامعة النيلين.
لا أوافق علي تسليم
السودانيين وتقديمهم لمحاكمة دولية وان كان لابد فأنا مع محاكمتهم داخل الوطن أي أن
تنتقل المحكمة الدولية الي داخل السودان.
-
الطالب محمد عثمان
عمر – كلية النصر التقنية – المستوي الأول – كلية التجارة .
ارفض تسليم أي مواطن
سوداني فنحن أولى بمحاكمة من يثبت إجرامه في حق الشعب فهم إن أجرموا لم يجرموا في
حق شعوب أخرى لتتم محاكمتهم بقوانين دول أخرى وأنا أثق في القانون السوداني وقضاته.
-
الطالبة ولاء حسن –
كلية النصر التقنية – المستوي الرابع بكالوريوس
ارفض التدخل الأجنبي
بكل أشكاله عسكرياً أو قانونياً أو حتى سياسياً فتسليم سودانيين لمحاكمتهم دولياً
إنما هو بوابة للتدخل وتخطي لكل الخطوط الحمراء الوطنية. فلا للمحاكمات الدولية.
ونحن قادرون علي محاكمة من أخطاء في حق شعبنا وعبث بوحدته الوطنية وأمنه الاجتماعي.
من القراء واليهم
شـــعر
مساهمة من الطالب
احمد مجذوب ثالثه/ النصر
التقنية
ثورتنا ثورة عصيان
علي جل وجوه الرجعية
ثورتنا من اجل الإنسان
أن ترفع عن هذي الأوطان
كل قبور الشمولية
أن ننسف كل الجرذان
وكل وجوه الرأس مالية
إن بعد كل السودان
عن أي مطامع دولية
أن لا نرضي بأي حلول
نصفية
ونفعل كل الألوان
في خلع الجبهة الفاشية
عصيان مدني .. عصيان
عصيان من كل مكان
وتعيش الروح الثورية
يبعد عن كل أشكال
الهمجية
لا نحرق ... لانكسر
بنيان
ونحفظ بنيتنا التحتية
ثورتنا ثورة إيمان
تحلق فيها قيادتنا
الشرعية
نرفع علم السودان
بعد عهوداً مروية
حرية تأتي بها ماجدات
عزيزي الرجل لست من نور
لتغفر أنت من طين لتبني فأبني لي بيتاً لك للصغار القادمين. قبلها دعني اغني كما
غنت سيدة الغناء العربي :
أعطني حريتي أطلق يديا ***
إنني أعطيت ما استبقيت شيئا
أنني والكثيرات أمثالي
نبكي حد الألم عندما نري بعضهم يتاجر بنا في سوق النخاسة لأجل إرجاع حقاً لم ينزل
الله به من سلطان يتزعمون بأنهم يريدون أن نتساوى معهم في حق و حرية لم تتوفر لهم
حتى نشاركهم فيها.
أنني استغرب لمثل هؤلاء
واضحك ملء فمي والدهشة تقتلني من الذي أوكلهم أوصياء علينا. نحن كنساء نتعطش لحرية
حقيقية .. حرية خالية من الزيف .. حرية حتى وان أتت بعد يأي وأسي .. حرية تأتي بها
ماجدات فاضلات لا عاهرات ملوثات بالرزيلة. الحرية بالتأكيد ليس باريس أو مقلة
السلطة أو ما يؤدي إليهما. حرية لا تلوث بدماء امرأة ينتظر رأسها دوره في الوصول
الي المقصلة وبعد ذلك نجسدها تمثال في دواخلنا ونغني فيها ما نشاء ونقل كانت هي
ضريبة حريتنا وقائد نضالنا. الحرية في حقيقتها (امرأة) في مثال شهير (الحرية تقود
الشعوب) لكن البعض يفسرها جسد امرأة وآخر راس امرأة كما هو الحال في تمثال الحرية.
الحرية اسم مؤنث يليق بنساء الأمازون وهن يركضن باتجاه الشمس.الحرية اسم يليق بنساء
البقارة والكبابيش وما شابه تلك القبائل وهن يضربن بأرجلهن الرمال الحارقة ليشاركن
الرجال دون مزاحمة فيما يبدو انه واجبهم. الحرية لا تعني الركض باتجاه حفلات الليل
وملحقاتها . ديننا والحمد لله أرضعنا حرية وتنفسنا فيه حرية فهو لم يخلقني أنا من
طينة والرجل من أخرى . بل من ضلعه يعني ذلك أنني منه ليس ضده ولن يكون هو ضدي .
فمتي يفهم هؤلاء.
رحاب
حسين
تجارة
النيلين
لكي لا ننسي
تداعيات أحداث جامعة الدلنج
بعد مرور عام علي
تكوينها دعت لجنة انتخابات اتحاد جامعة الدلنج الطلاب لممارسة العملية الانتخابية
التي بدأت حملتها من قبل القوائم المختلفة في يوم 4/4/2005م وكانت القوائم
المتنافسة تتكون من تحالف القوي الوطنية الطلابية (جبهة كفاح الطلبة ، الجبهة
الديمقراطية ، الجبهة الوطنية الإفريقية ، حزب الأمة ، الاتحادي الديمقراطي
"مرجعيات" ، تضامن أبناء دارفور) القائمة الثانية كانت باسم الوحدة الإسلامية
(المؤتمر الوطني ، الطلاب المستقلين ) قائمة الوحدة الطلابية (المؤتمر الشعبي) وجرت
عملية الاقتراع يوم 10/4/2005م وتم الإعلان نتيجة الانتخابات بفوز قائمة المؤتمر
الوطني وكل التوقعات كانت تشير عكس ذلك تماماً تأكد من هذا الإعلان أن نية التزوير
التي كانت مبنية أصبحت حقيقية وهنالك عدة حقائق تؤكد هذه الحجة نجملها في الآتي :-
-
تكوين اللجنة
العليا للانتخابات التي كانت بمثابة لجنة خاصة لتنظيم المؤتمر الوطني والمفارقة
فيها انضواء جل العضوية الي تنظيم السلطة هو مشاركة أمين المؤتمر الوطني بالمحافظة
ورئيس رابطة خريجي جنوب كردفان باللجنة فما الذي يعطي الحق لمشاركة أمين المؤتمر
الوطني والخريجين ويمنع ذات الحق من تمثيل الطلاب أصحاب الشأن من هذه الممارسة.
-
رصد المؤتمر
الوطني مبلغ (100) مليون جنيه للانتخابات تم تسليمها للأستاذ نزار ماشا رئيس مركز
دراسات السلام والمستشار القانوني للجامعة وهو في نفس الوقت عضو اللجنة العليا
للانتخابات واشترك في عملية التزوير وشراء الذمم المدعو عدلان (موظف بالحسابات)
ومحمد حمدين مساعد تدريس ومسؤول سابق عن تنظيم المؤتمر الوطني الطلابي بالجامعة
بالإضافة الي ذلك قام طلاب المؤتمر الوطني بالتنسيق مع صندوق دعم الطلاب بعملية
إغراء وترغيب وإرهاب واسعة للطلاب حيث قاموا بشراء مجموعة كبيرة من كروت الشحن
واخذوا يساومون بها في داخل سكن الطالبات كذلك قام صندوق دعم الطلاب برفع كفالة
الطالبات من مبلغ (29) ألف جنيه الي (80) ألف جنيه لكل من تدعم المؤتمر الوطني
وكذلك قاموا بإقامة مجموعة كبيرة من الرحلات والإسراف في الصرف عليها.
-
قدم الأستاذ
موسى مقوك عميد الشئون العلمية استقالته من اللجنة العليا رفضاً للإملاءات التي
حاول أن يمليها المؤتمر الوطني علي اللجنة للانتخابات.
-
من خلال
الحملة الانتخابية اتضح من حركة المؤتمر الوطني بما لا يدع مجالاً للشك أن المؤتمر
الوطني يراهن علي التزوير وذلك للآتي :-
1.
لم يقم
المؤتمر الوطني بطرح برنامجه طيلة أيام الحملة وذلك عبر الوسائل المتعارف عليها في
القطاع الطلابي (مخاطبات سياسية ، أركان ... الخ ...)
2.
عدم احتكاكه
بأي تنظيم قبل بدء عملية الاقتراع وهذه غير متوفرة في جل الحملات الانتخابية
للمؤتمر الوطني بالجامعات المختلفة.
3.
اجتماعاته
المتتالية مع عميد شئون الطلاب وكذلك اجتماع عميد شئون الطلاب بقائمة المؤتمر
الوطني الأربعينية .
-
قامت لجنة
الانتخابات بسحب مناديب جبهة كفاح الطلبة من صناديق الاقتراع.
-
السماح لعدد
250 مبعوثاً من وزارة التربية والتعليم بجنوب كردفان بكلية المعلمين (تربية أساس)
بالتصويت مع انه عند إجازة دستور اتحاد طلاب جامعة الدلنج في عام 2002م هنالك مادة
نصت علي انه لا يحق للطلاب الناضجين والمنتسبين وطلاب الدبلوم الترشيح والتصويت وجل
الطلاب المبعوثين من الناضجين والمنتسبين.
-
لم يسمح
لمناديب القوائم التأكد من صحة استمارات المصوتين عند لحظة الفرز.
-
الفرز كان
بشكل لا مركزي حيث كان هناك اتصال دائم أثناء الفرز بين رؤساء اللجان لحبك عملية
التزوير وهذا اتضح من خلال استبعاد مناديب القوائم من حضور لحظة تجميع الأصوات حيث
اجتمعت اللجنة العليا للانتخابات لزمن قليل وخرجت لمناديب القوائم بفوز قائمة
المؤتمر الوطني بفرق ضئيل عن قائمة تحالف القوي الوطنية.
-
في هذا الجو
المشحون بالتزوير والتآمر وإرادة الطلاب قامت إحدى طالبات المؤتمر الوطني في الساعة
الواحدة صباحاً بقطع أذن إحدى طالبات رابطة دارفور بسكين وعند الساعة الثامنة
صباحاً حشد تضامن طلاب دارفور مجموعة من الطلاب باسم التحالف ودعي لمخاطبة سياسية
استجاب لها ممثلي الاتحاديين وحزب الأمة بشكل انفعالي وخاطبوا الطلاب لمدة عشرين
دقيقة ودعوا لنسف استقرار الجامعة وعدم الاعتراف بنتيجة الانتخابات حيث قاموا
بالهجوم بشكل عشوائي حيث تم حرق الآتي :-
-
كافتيريا تابعة
لجهاز الأمن.
-
عمادة شئون الطلاب.
-
مركز الكمبيوتر
والإنترنت.
-
مكتب مدير الجامعة.
-
2 مولد كهربائي.
-
مكتب عميد الدراسات
العليا (تلف بسيط).
-
دار المؤتمر الوطني
بالجامعة (الوحدة الجهادية).
-
جزء من مكتب
الخدمات بالجامعة.
تدخلت الشرطة بعد نصف
ساعة وبالتعاون مع الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن وطلاب المؤتمر الوطني الذين تم
استخدامهم كأدلاء وكانوا يحملون مسدسات حيث تم إطلاق النار بشكل عشوائي أسفر عن
اغتيال الطالب الشهيد نجم الدين جعفر وبلغ عدد الجرحى (15) طالب وأصيب عدد من
المواطنين خارج الجامعة وتم اعتقال (130) طالباً في اليوم الأول عبر حملة تمشيط
طالت كل المدينة وفي اليوم الثاني قام والي كردفان بإصدار جملة من القرارات وهي :-
-
مواصلة حملة
الدهم والاعتقال والتمشيط.
-
فرض حظر
التجوال من الساعة 11 مساءاً.
-
أمر بإغلاق
جميع مداخل ومخارج المدينة.
-
إغلاق
الجامعة لأجل غير مسمي.
حجر الدقش
شعر/
محمد الحسن سالم حميد
هتف المدي
تنحج شديد
حتي
المحيط نزهج نعيد
عصف
الصدى في دجله
وكما
نريد يلفحها
وأنا
... للبعيد
يا رسول
الله لي ضم
نشيط شهيد
رغم
التعب من دم مرق
شايفك
تندهلو
علي ضهر
يلا من الغريب
البراق ناس بيتنا
رادف
شهيد عارفنك حليب
غضبان
غضب بي بسكويت
وفي الأرض
ياف
طفلة
مدي
الفراغ
تصرخ
عراق
يرجع
صداها
غراق
حراق
تلهج
تعيد
نعي أليم
-
تنعى (وعي
الطلبة) بمزيد من الحزن والأسى والد الطالب عمر محمد عثمان شمنون وعم الطالب شماخ
محمد الحسن شاع الدين الذين حدثت وفاتهم في مدينتي حلفا الجديدة وأم روابة وتتمني
من الله العلي القدير أن يتقبلهما قبولاً حسناً مع الصديقين والشهداء في جنات
الخلد.
-
تنعى جبهة
كفاح الطلبة بجامعة النيلين بمزيد من الحزن والأسى :
-
والد الطالب عبد
العزيز محمد عبد الله
-
وخال الرفيق الرشيد
مكي.
-
تنعى السكرتارية
المركزية لجبهة كفاح الطلبة بمزيد من الحزن والأسى والدة الأستاذ عثمان إدريس
أبو راس نائب أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي ونسأل الله أن يسكنها فسيح
جناته مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.
-
بمزيد من الحزن
والأسى تنعى جبهة كفاح الطلبة بكلية النصر التقنية والد زميلهم محمد عثمان
الطالب بالكلية وشقيق الرفيق ضو البيت بسطامي الذي حدثت وفاته بنيالا لهم الصبر
وحسن العزاء.
-
تنعى (وعي الطلبة)
وجبهة كفاح الطلبة بجامعة الجزيرة جد الطالبتين وفاء عثمان يوسف وامتثال عثمان
يوسف تقبله الله قبولاً حسناً.
لهم
الرحمة ولذويهم الصبر وحسن العزاء
أنا
لله وإنا إليه راجعون
|